السبت 20 اكتوبر 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / انشطة مكثفة شهدتها مدينة اسفي نهاية الاسبوع
انشطة مكثفة شهدتها مدينة اسفي نهاية الاسبوع

انشطة مكثفة شهدتها مدينة اسفي نهاية الاسبوع

الاحتفال بشهر الثراث بمناسبة اليوم العالمي للمباني و المواقع التاريخية

و الملتقى الدولي الرايع للخزف و تكريم مبدعي الخزف

و ختاما تظاهرة “تيد إيكس آسفي” منبرا تفاعليا وفكريا لطرح النقاش حول تجارب ناجحة وأفكار إيجابية لفاعلين دوليين ووطنيين في مختلف المجالات

اهم مميزات انشطة الاسبوع بمدينة اسفي

بمناسبة الاحتفال بشهر التراث الذي يبدأ من 188 ابريل ( اليوم العالمي للمباني و المواقع التاريخية ) و ينتهي في 18 ماي ( اليوم العالمي للمتاحف ) تنضم جمعية اسفو للمدينة العتيقة بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بأسفي و شبكة مبادرات جهوية للتراث والسياحة و بدعم من عمالة أسفي و الجماعة الترابية لأسفي و مندوبية التعاون الوطني بأسفي و رياض أسفي و بمشاركة ومساهمة 12 جمعية محلية ( جمعية المرصد الجهوي للتنمية المجالية و التغيرات المناخية – جمعية المنار للتربية والثقافة فرع المدينة العتيقة – جمعية النورس لمعاوني أرباب قوارب الصيد التقليدي بميناء أسفي – جمعية التنمية السياحية لأسفي وجهتها – جمعية التنشيط السياحي و حماية الماتر التاريخية بالمدينة العتيقة و التنمية – جمعية مجلس دار الشباب المدينة العتيقة – جمعية رابطة اسفيوي العالم – جمعية تجار وسكان فضاء بودهب – منتدى أسفي للتنمية و البيئة و المجتمع – نادي مجد المدينة الرياضي لأسفي – جمعية مستقبل باب الشعبة لتجار أسفي – جمعية شباب و تعاون اوراش الدولية ) .

أيام التراث 2017…. الدورة الرابعة من 14 ابريل إلى 19 ماي 2017 وقد اختار المنضمون لهده التظاهرة الثقافية شعار ( التراث و السياحة ) كتيمة لهذه الدورة، وكما هو معلوم فالربط بين السياحة و التراث الثقافي يمنح إمكانات هائلة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية في كافة دول العالم . حيث ان السياحة الثقافية ترفع القدرة التنافسية وتجلب الاستثمار و تخلق فرص ووظائف جديدة للعمل و تحد من الهجرة وتدر الدخل لحماية و حفض التراث الثقافي مما يعزز الانتماء و الهوية و بالتالي التطور الاقتصادي والازدهار .
فاختيار هذا الشعار لهذه الدورة هو اختيار لإعادة الاعتبار للتراث الثقافي للمدينة وتثمينه ودعوة إلى العمل و تضافر الجهود بين جميع المتدخلين والفاعلين في مجال التراث و السياحة من اجل تعزيز وتطوير الاقتصاد المحلي عبر ربط التراث بالاقتصاد.

و صباح يوم الخميس 20 ابريل الحالي عرفت مدينة اسفي تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الدولي للخزف بحاضرة المحيط و التي احتضنتها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بسيدي تحت رئاسة عامل إقليم آسفي الحسين شينان و بحضور رئيس المجلس الجماعي لأسفي و نائب رئيس المجلس الإقليمي و مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و رئيس مؤسسة أسفي للتنمية المستدامة و التغيرات المناخية و عدة شخصيات مدنية و عسكرية و عدد غفير من طلبة المدرسة . الإفتتاح عرف إلقاء كلمات أبرزت أهمية تنظيم هذه التظاهرة التي تروم التعريف بصناعة الخزف و المستجدات المتعلقة بالبحث العلمي في هذا المضمار بمشاركة أساتذة و باحثين أجانب و بشراكة مع مؤسسة أسفي للتنمية المستدامة و لأول مرة بعد مؤتمر الكوب22 للتغيرات المناخية . الإفتتاح شهد تكريم بعض صناع الخزف المحليين و الحرفيين المرموقين في هذه المهنة و منهم مولاي أحمد السرغيني و لطيفة الزيواني .

من جهة ثانية شهدت الدورة توقيع اتفاقية شراكة و تعاون بين المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و مؤسسة أسفي للتنمية المستدامة و التغيرات المناخية تروم التعاون وتبادل الخبرات في مجالات متعددة و خاصة الصناعة الخزفية علما أن أسفي كانت دوما عاصمة للخزف ، كما هي عاصمة للسمك . على هامش هذا الافتتاح ، تمت زيارة معرض اللوحات الفنية و منتوجات الصناعة الخزفية المقامين بهذه المناسبة .

و احتضنت مدينة آسفي، يوم  السبت 22 ابريل الجاري ، تظاهرة “تيدكس ” و التي اختارت  “قصر البحر” كشعار لتظاهرة آسفي” بغرض تحسيس الجميع بواقع هذه المعلمة المعرضة للانقراض والعمل على صيانتها وشكل هذا الحدث الدولي المتميز فضاء للمتدخلين للحوار والتبادل حول مواضيع آنية وأيضا حول القضايا المرتبطة بالكينونة وتقاسم الأفكار والآراء الخلاقة، وذلك بهدف حمل عامة الناس على التفكير العميق للوقوف على مكامن الخلل وإثارة مختلف التحديات المطروحة بهذا العالم.

وتضمنت فعاليات “تيد إيكس آسفي”، التي نظمت من قبل “بي.سي.سكيلز” بمدينة الثقافة والفنون، تدخلات لفنانين ومسؤولين حكوميين وسياسيين وعلماء ورياضيين ومثقفين وفاعلين اقتصاديين وجمعويين، تروم السفر بالحضور نحو عالم تتمظهر فيه الخصال الإنسانية على جميع الأصعدة امثال محمد سعد الخبير المغربي في المعلوميات ، و السيدة كارولين كودسي الرئيسة المؤسسة للحكامة النسائية ، و السيد أكوازي أوبونغ فوسو  وزير التنمية بغانا، بالاضافة الى المفكر الفرنسي فانسون أفانزي، و الخبير في أنظمة المعلوماتية السيد محمد جبار.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى